|
أسئلة الحصار
يمضي الشاعر في بلادي مبلّلاً بالهواجس مُعتصَراً كتمر العراقِ ومنحنياً كنخلةٍ في الخليج .. يُحدِّثُ الروح متى ومن أي اتجاهٍ تجيء الضربة القادمة
سماواتٌ بلا عمدٍ ليس له أن يتنـزّهَ في أزقّتها ولا أن يقول لأشجانه أقيلي تحتها بُرهةً
كيف به .. ونيازك "ناسا" تترصد لبزوغ قصيدة بين جراحهِ كيف يجاهرُ بحبه لدمشق وغرامهِ بالرصافةِ وشوقهِ لعيون قسنطينة والقدس أنَّـى لبداوته المهرب من إرهاب الأقمارِ وهيمنة الساعات
.. إنه ليس مجرد حيرة مموهة بالتساؤل وليس مجرد مسيح يحمل آلام البشر ثم يرحل إلى سمائه
.. كيف به الآن أيمضي بعدُ إلى وجعٍ جديد أم يقضي ليلة أخرى في لزوجة هذا المساء
|